الفاضل الآبي

98

كشف الرموز

والقبول هو الرضا بالإيجاب . وهل يشترط وقوع تلك الألفاظ بلفظ الماضي ؟ الأحوط : نعم ، لأنه صريح في الإنشاء ولو أتى بلفظ الأمر كقوله للولي : زوجنيها ، فقال : زوجتك ، قيل : يصح كما في قضية سهل الساعدي ( 1 ) .

--> ( 1 ) لاحظ سنن أبي داود ج 2 ص 236 . ( 2 ) يعني قول المصنف : ويشترط النطق بأحد الألفاظ . . . الخ . ( 3 ) سنن أبي داود ج 2 ص 236 باب في التزويج على العمل حديث 1 من كتاب النكاح . ( 4 ) لاحظ الوسائل باب 18 حديث 1 من أبواب التيمم ، وفيها عن أبان بن تغلب ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كيف أقول لها إذا خلوت بها ، قال : تقول : أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه ( الحديث ) فإنه عليه السلام أتى بلفظ المضارع .